خمس طرق لحماية وتحسين نظر الطفل

خمس طرق لحماية وتحسين نظر الطفل
خمس طرق لحماية وتحسين نظر الطفل

رؤية الطفل هي نافذته الأساسية على العالم من حوله ، ويعد الحفاظ على صحة نظر الطفل جزءًا مهمًا وأساسيا للسماح لهم بتجربة الحياة على أكمل وجه.

 تعرف علي كيفية الحفاظ وتحسين نظر طفلك 

 فيما يلي 5 نصائح حول كيفية حماية صحة عين الطفل وتحسينها :

  • الذهاب إلى طبيب العيون لإجراء فحوصات روتينية للعين :

    من أهم الأشياء التي يتم استخلاصها من أي مقال تقرأه حول موضوع الحفاظ على صحة نظر الطفل وعينيه هو الحاجة إلى مواكبة فحوصات العين الروتينية الشاملة ، فعلى الرغم من أن مدرسة الطفل قد تقوم بإجراء فحوصات الرؤية إلا أن هذه الاختبارات لا يمكنها إلا اكتشاف المشكلات الأساسية مثل قصر النظر أو الحول الشديد ، لإنهم غير مجهزين للتحقق من أمراض العيون التي يمكن أن تؤثر على صحة عين الطفل على المدى الطويل أو اضطرابات الرؤية ثنائية العين التي يمكن أن تعيق قدرته على التعلم.

    سيتمكن طبيب العيون من إجراء فحص شامل للعين للتحقق من وجود هذه الحالات وغيرها ، وإذا تم اكتشاف أمراض بصرية أو اضطرابات في الرؤية فسيكون لدى طبيب العيون المعدات والخبرة اللازمة لعلاجها بشكل صحيح.

  • الحد من وقت الشاشة :

    الشاشات هي جزء دائم من حياتنا يمكن للأطفال قضاء ساعات كل يوم في إرسال الرسائل النصية ولعب ألعاب الفيديو ومشاهدة التلفزيون والمزيد.

 من السهل جدًا قضاء الكثير من الوقت على هذه الأجهزة الرقمية مما يتسبب في ظهور أعراض مثل:

  • التعب .
  • ضبابية الرؤية .
  • جفاف العين .
  • صداع .
  • إجهاد .


يتداخل الضوء الأزرق المفرط مثل النوع الذي يأتي من هذه الشاشات مع النوم ويُعتقد أيضًا أنه يزيد من خطر الإصابة بالتنكس البقعي في وقت لاحق من الحياة ، ولمنع الأعراض وحماية صحة الرؤية طويلة المدى للطفل حدد وقت الشاشة إن أمكن بحوالي ساعة واحدة ويجب إيقاف تشغيل الأجهزة قبل ساعات قليلة من موعد النوم للسماح للطفل بالاسترخاء.

  • التشجيع على تناول الأطعمة الصحية وممارسة الرياضة :

    كما هو الحال مع كل جزء من أجزاء الجسم يمكن لنمط الحياة الصحي أن يقطع شوطًا طويلاً في ضمان صحة عيون الطفل على المدى الطويل ، ويعد تناول الأطعمة الغنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية طريقة رائعة لتعزيز صحة العين وتشمل المصادر الجيدة الأسماك مثل السلمون والرنجة.

    بالنسبة للنباتيين وغيرهم ممن لا يأكلون الأسماك تعد بذور الكتان وبذور الشيا والجوز أيضًا خيارًا رائعًا ، وتعتبر الخضروات الورقية والفواكه مهمة أيضًا لأنها تحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات A و C و E وكلها مهمة لتطوير والحفاظ على رؤية صحية جنبًا إلى جنب مع اتباع نظام غذائي صحي يجب أن تشجع الطفل على النهوض وممارسة الرياضة ، فالنشاط البدني مفيد للجسم كله ويشمل ذلك العينين حيث ثبت أن ضوء الشمس واللعب في الهواء الطلق يبطئان أو حتى يمنعان تطور قصر النظر.

  • المساعدة على تجنب إصابات العين :

    تعد إصابات العين أمرًا شائعًا للغاية خاصة بين الأطفال ، فعند وجود أطفال صغار في المنزل فتأكد من وضع الدهانات والمنظفات والمواد الكيميائية الخطرة والمهيجات الأخرى في مكان آمن ، وإذا دخلت هذه المواد في عيونهم فيمكن أن تسبب ضررًا شديدًا للنظام البصري للطفل بما في ذلك فقدان البصر الدائم ، أما بالنسبة لرياضات الاحتكاك تأكد من أن الطفل يرتدي النظارات المناسبة لحماية عينيه من الصدمات أو الوخزات العرضية ، ويجب أيضًا ارتداء الخوذات في الأماكن التي تتطلبها الرياضة وذلك لمنع ارتجاج المخ وإصابات الرأس الأخرى التي يمكن أن يكون لها تأثير على الرؤية.

  • تقليل التهابات العين :

    حتى الالتهابات الصغيرة الشائعة مثل العين الوردية يمكن أن يكون لها تأثير على رؤية الطفل ، ويجب أن يتعلم الطفل عدم لمس عيونه بيده غير النظيفة لأن هذه هي الطريقة الأساسية لإدخال الجراثيم إلى العين التي قد تؤدي إلى الإصابة ، وأيضا إذا كان الطفل مرتدي العدسات اللاصقة فتأكد من تعليمه غسل يديه في كل مرة يقوم فيها بوضع العدسات اللاصقة أو إخراجها ، ويجب أن يتعلم أيضًا تخزين العدسات وتنظيفها بدقة وفقًا لتعليمات طبيب العيون ويجب تغيير العدسات وفقًا للجدول الزمني المقصود.

 سؤال وجواب

 هل يمكنني الاعتماد على فحوصات الرؤية في مدرسة الطفل للوقوف على مشاكل الرؤية وصحة العين ؟

 ( لا ) ففحوصات الرؤية في المدرسة تحقق من حدة البصر الأساسية ، وحتى لو كان الطفل يتمتع برؤية مثالية بنسبة 20/20 فقد تظل هناك مشكلات في المهارات البصرية أو أمراض العيون غير المكتشفة التي لم تكن هذه الأنواع من الفحوصات مجهزة لها ، ومن المهم عدم الاعتماد على فحوصات الرؤية المدرسية كبديل لفحص العين السنوي الشامل مع طبيب العيون .


 خلال هذه الزيارات سيكون طبيب العيون قادرًا على تقييم الطفل لمهارات الرؤية مثل :

  • القدرة على العمل الجماعي .
  •  مهارات التقارب والاختلاف .
  • التتبع والتركيز .
  •  التكيف البصري .


 سيكونون قادرين أيضًا على تشخيص وعلاج حالات مثل :

  • الحول .
  • العمش (نادرًا) .
  • الزرق عند الأطفال . 
  •  إعتام عدسة العين .


ولا يمكن تشخيص هذه الحالات وغيرها من الحالات وعلاجها إلا من قبل طبيب عيون مدرب كجزء من فحص شامل للعين.

 هل يمكن تشخيص مشاكل الرؤية خطأ على أنها اضطرابات نقص الانتباه وفرط الحركة ؟

من الشائع ألا يتم اكتشاف مشاكل الرؤية المتعلقة بالتعلم ، وغالبًا ما تحاكي مشاكل الرؤية هذه أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، مما يؤدي إلى التشخيص الخاطئ والعلاج الخاطئ ، حيث يعاني ما يصل إلى 1 من كل 4 أطفال في سن المدرسة من شكل من أشكال الخلل الوظيفي البصري ، وإذا لم يتم التعامل مع الطفل بشكل صحيح ، فقد يعاني طوال حياته المهنية في المدرسة مما يضر بتعلمه وربما يضر بثقته بنفسه على المدى الطويل

تعليقات