كل ما يجب معرفته عن إرتفاع مستوى الكوليسترول وتأثيره على العين؟

كل ما يجب معرفته عن إرتفاع مستوى الكوليسترول وتأثيره على العين؟
ما يجب معرفته عن إرتفاع مستوى الكوليسترول وتأثيره على العين؟

الكوليسترول هو مادة شمعية شبيهة بالدهون توجد بشكل طبيعي في الجسم ، وتحتوي بعض الأطعمة أيضًا على مستويات عالية من الكوليسترول ، وبينما يحتاج جسمك إلى بعض الكوليسترول الا أن الإفراط في تناوله يمكن أن يساهم في مجموعة متنوعة من الأمراض والحالات الطبية ، ويمكن أن يؤثر ارتفاع الكوليسترول أيضًا على عينيك ورؤيتك بشكل مباشر وغير مباشر، ولذلك إنها فرصة جيدة لمعرفة المزيد حول كيفية تأثير الكوليسترول على العين وكيفية إدارة المستويات .

أسباب ارتفاع الكوليسترول

هناك عدة عوامل قد تزيد من خطر الإصابة بارتفاع الكوليسترول ، بما في ذلك ما يلي:

  • تقدم العمر :

    مع تقدم الشخص في العمر تتغير كيمياء الجسم مما قد يزيد من خطر ارتفاع مستويات الكوليسترول .

  • نظام غذائي سيء :

    تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة يمكن أن يزيد من نسبة الكوليسترول الضار ، وغالبًا ما تحتوي الأطعمة مثل المخبوزات التجارية والأطعمة المقلية ومنتجات الألبان كاملة الدسم ، على نسبة عالية من الدهون المشبعة .

 مشاكل العين المتعلقة بمستويات الكوليسترول

يمكن أن يؤثر ارتفاع الكوليسترول على العين بعدة طرق ، وفي بعض الحالات يمكن أن يؤدي إلى حالات أخرى تزيد من خطر الإصابة بأمراض العيون ، وفي حالات أخرى قد يؤدي ارتفاع الكوليسترول نفسه إلى تغيرات في العين .

 فيما يلي بعض مشكلات العين المحتملة المتعلقة بمستويات الكوليسترول .

  • زيادة خطر الإصابة بمرض السكري :

    ترتبط مستويات الكوليسترول المرتفعة بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2 ، والأشخاص المصابون بداء السكري من النوع 2 أكثر عرضة للإصابة بأمراض العيون .

  • الرواسب الدهنية :

    يمكن أن تتكون الرواسب الدهنية تحت الجفن العلوي والسفلي عندما ترتفع مستويات الكوليسترول ، ولا تؤثر الرواسب على الرؤية إلا إذا أصبحت كبيرة ، ولكن بالنسبة للمظهر يمكن إزالتها من خلال الجراحة أو العلاج بالتبريد .

  • زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية :

    قد يؤدي ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم إلى زيادة خطر الإصابة بسكتة دماغية ، وتقلل السكتة الدماغية تدفق الدم إلى المخ مما قد يكون له تأثيرات مؤقتة أو دائمة على الرؤية.

  • فرصة أكبر للإصابة بالجلوكوما :

    وفقًا لاحدث الدراسات الطبيه تشير بعض الدراسات إلى أن كل زيادة بمقدار 20 نقطة في الكوليسترول في الدم يزيد خطر الإصابة بالجلوكوما بنسبة سبعة بالمائة.

  • تخفيض مستويات الكوليسترول

    على الرغم من أن بعض العوامل الوراثية قد تلعب دورًا في تخفيض الكوليسترول ، إلا أن هناك العديد من خيارات نمط الحياة التي لها تأثير كبير على أعدادك .

 ضع في اعتبارك الاقتراحات التالية لإدارة الكوليسترول :

  • الحد من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول :

    يمكن أن يلعب اتخاذ خيارات نظام غذائي صحي دورًا كبيرًا في خفض مستويات الكوليسترول بشكل عام ، وتعلم قراءة الملصقات الغذائية والحد من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة ، مثل الجبن وصفار البيض واللحوم الدهنية ، ووفقًا لاحدث الدراسات الطبية ، يجب على معظم الناس الحد من الدهون المشبعة إلى أقل من ستة في المائة من السعرات الحرارية اليومية .

  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف :

    إن تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفول والحبوب الكاملة والخضروات يمكن أن يقلل من مستويات الكوليسترول السيئ .

  • الامتناع عن التدخين :

    التدخين مضر بصحة قلبك بشكل عام ، حيث ان الأشخاص الذين يدخنون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب بما في ذلك الإصابة بنوبة قلبية وزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم ، ويُعتقد أيضًا أن التدخين يخفض مستويات الكوليسترول الجيد ، وكل عوامل الخطر هذه يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على رفاهيتنا بشكل عام .

  • ممارسة الرياضة بانتظام :

    يمكن أن تؤدي ممارسة التمارين الرياضية بانتظام إلى زيادة مستويات الكوليسترول الجيد ، مما يساعد على حماية صحة قلبك ، وقم بالتصوير لمدة 30 دقيقة على الأقل لبعض أنواع التمارين الهوائية في معظم أيام الأسبوع ، وتشمل الخيارات الجيدة دروس المشي السريع وركوب الدراجات والرقص .

  • تحدث إلى طبيبك حول أدوية خفض الكوليسترول :

    في بعض الحالات قد يوصى بأدوية لخفض مستويات الكوليسترول ، وتتوفر تصنيفات مختلفة لأدوية الكوليسترول ، وضع في اعتبارك أن كل شخص مختلف عندما يتعلق الأمر بمعالجة الكوليسترول ، وتحدث مع طبيبك لتحديد ما إذا كانت أدوية الكوليسترول خيارًا .

تعليقات